تقرير اللجنة النيابية لتقصي الحقائق حول أحداث مخيم أكديم إزيك ومدينة العيونفي ظاهرة غير مسبوقة إنشغل الرأي العام الوطني بما وقع يوم ثامن نونبر 2010 من اصطدامات وأحداث رهيبة كانت ضواحي مدينة العيون، ثم أطراف المدينة نفسها مسرحاً لها.
شكل هذا الحدث صدمة في نفوس الساكنة، بل ولدى كافة المغاربة أينما وجدوا. لم يكن مصدر الصدمة الحركة الإحتجاجية الإجتماعية في منطلقها، فحرية التعبير بمختلف الأشكال السلمية ظلت حقاً مشاعاً بين المغاربة، بل إن مصدر الهزة الصادمة للجميع كان هو هذه الأفعال الإجرامية الشنيعة ممثلة في أعمال الذبح والقتل والتشويه بجثث الضحايا، في مجتمع مغربي مشبع بقيم الإنسانية النبيلة وبروح التسامح الإسلامي والحضارة الإنسانية وهو ما جسدتة القيم المغربية المتأصلة في ثقافتها، وفي طبيعة الحياة بالأقاليم الجنوبية للمملكة نفسها عبر قرون خلت.
لقد تناسلت مجموعة تساؤلات مزعجة دفعة واحدة بحثاً عن خيط ناظم لفهم عمق ما جرى، منها ما هو تدبيري لموضوع الإحتجاجات التي أدت إلى أحداث مخيم أكديم إزيك، ومنها ما يندرج في إطار إشكالية الحكامة الترابية المحلية " واختلاطها بالسياسي " في نسيج اجتماعي له خصوصياته المتميزة ....، ومنها ما له طابع إجرامي وإرهابي في عملية منظمة ذات مرجعيات سياسية انفصالية تخضع لمشروع تخريبي يستهدف استقرار المغرب وأنماط النمو الإقتصادي والسياسي التي يرتكز عليها.
لمعرفة خبايا الأمور من خلال هذا التقرير إضغط على صورته لقراءته كاملاً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق